هل يمكن للشركات العمل دون مدراء؟ .. نعم لكن تابع هذه النصائح أولاً

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ترتبط كلمة إدارة في أذهان الأشخاص بمراقبة الموظفين وانعدام الثقة، وغير ذلك من الأمور غير المحببة التي تخلق حاجزًا بين الموظفين والإدارة، لذلك بدأت العديد من الشركات التكنولوجية في تبني هياكل تنظيمية تقضي على فكرة الإدارة، ومن بينها منصة التدوين الأمريكية "ميديمMedium".

 

وتطبق "ميديم" نظام الإدارة الذاتية، والذي يعد من أكثر الهياكل غير الإدارية نجاحًا، ووفقًا لهذا النظام فإن الشركة منقسمة إلى دوائر، ولكل دائرة هدف ما، ويختار كل فرد من موظفي الشركة البالغ عددهم 90 شخصًا الدائرة التي يرغب في العمل بداخلها.

 

بينما اختارت شركة "إنجل ليست" الأمريكية - التي تساعد الشركات الناشئة في مواجهة التحديات الخاصة بجمع التمويل، والعثور على المواهب- نظام "شركة الشخص الواحد"، حيث لا يوجد مدراء للشركة، بينما يختار الموظفون بأنفسهم المشروعات التي يريدون العمل بها.

 

وهناك العديد من الهياكل التنظيمية الأخرى التي تسمح بإدارة الشركات بدون مديرين، وتتيح الأنماط الإدارية الجديدة لجميع الموظفين المشاركة في صنع القرار، كما توفر فرصة كبيرة للموظفين لطرح الأفكار المبتكرة دون أن يستغرق ذلك وقتًا طويلاً من أجل طرحها على المديرين أولاً مثلما يحدث في نظم الإدارة التقليدية.

 

ولا تكون هذه النظم غير الإدارية والمرنة صالحة لكل مؤسسة، وعلى الشركات التي تدرس تطبيق مثل هذه النظم أن تضع في اعتبارها أربعة أشياء.

 

 

4 نصائح لإدارة الشركات بدون مديرين

النصيحة

الشرح

1- عدم وجود مديرين

 لا يعني عدم وجود 

هيكل تنظيمي

 

- يعتقد الكثير من أصحاب الشركات أن عدم وجود مديرين للشركة يعني عدم وجود هيكل تنظيمي، ظنًا منهم أن العمل سيسير تلقائيًا، إلا أن ذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة.

 

-من المستحيل أن تنجح أي شركة بدون هيكل تنظيمي، فالاستغناء عن نظام إدارة تقليدي يتطلب الاستثمار في نظام بديل يحل محله، فإذا استغنت الشركة على سبيل المثال عن نظام الإدارة التقليدي المكون من مديرين، ماذا تفعل؟

 

 - أن توضح بالتفصيل كيفية سير الأمور الخاصة بالتعيينات والترقيات والرواتب، وكيفية تقييم أداء الموظفين، وكيفية إدارة الأزمات، وكيف ستدار المشروعات، ومن سيتحمل مسؤولية اتخاذ القرارات، وغير ذلك من أمور تحدد طريقة العمل في الشركة، وبدون وجود هيكل تنظيمي قد تتخذ الشركة الكثير من القرارات الخاطئة.

 

2- التوظيف

 

- قد لا تناسب الهياكل التنظيمية التي لا تعتمد على مديرين جميع الأشخاص؛ فالشركات التي تتبع هذا الأسلوب في إدارتها ستجتذب أشخاصًا تتوافق طريقة عملهم مع الشركة.

 

- يقول جراهام جينكين مدير العمليات في شركة "إنجل ليست" إن شركته ليس لديها مدراء فحسب، لكنها أيضًا ترفض أي شكل من أشكال الإدارة التي قد تحدث بين زملاء العمل، حتى أن الشركة لديها سياسة تحدد للأشخاص كيف يتعاملون مع من يحاول إدارتهم في العمل، ووفقًا لذلك تجذب الشركة الأشخاص الذين لديهم مهارات إقناع تشجع الآخرين على التعاون بدون وجود إدارة.

 

- أضاف جراهام أنه حتى المدير التنفيذي للشركة نافال رافيكانت لا يقوم بإدارة أي موظف، وحينما تكون لديه فكرة، فهو يقترحها على الآخرين، ولا يتم تنفيذها إلا إذا وافق عليها المهندس المسؤول عن تولي تنفيذها.

 

- تكون عملية التوظيف في الشركات ذات الهياكل التنظيمية غير التقليدية طويلة ومعقدة أيضًا؛ بسبب صعوبة العثور على الأشخاص المناسبين، ولأن اختيار الأشخاص غير المناسبين قد يكون له نتائج سيئة للغاية في الشركات التي تعمل وفق هيكل تنظيمي غير تقليدي، إذا لم يكن هناك طرق واضحة ومناسبة لتقييم الأداء.

 

3- يستغرق الأمر بعض الوقت

 

- يظن رواد الأعمال أن الهياكل التنظيمية غير الإدارية تكون فعّالة بمجرد تطبيقها، إلا أن هذا غير صحيح، فتصميم  وتطبيق الهيكل غير الإداري يستغرق بعض الوقت ليكون فعّالاً وناجحًا.

 

- يقول بريان روبرسون الذي طور نظام الإدارة الذاتية لشركة "تيرناري سوفت وير" إن الشركات تحتاج من أربعة إلى ستة أشهر لتتبنى هيكلاً تنظيمياً محدداً، ثم تحتاج بعد ذلك لسنوات حتى تصل إلى مستوى من البراعة في تطبيق هذا الهيكل التنظيمي، وذلك بالنسبة للهياكل التي استخدمها وأسسها أشخاص سابقًا.

 

- إما إذا أرادت أي شركة تطبيق هيكل تنظيمي خاص بها، فقد يستغرق الأمر وقتًا أطول لاكتشاف ومعرفة كل التفاصيل.

 

4- لا يوجد هيكل

 تنظيمي واحد صالح

 لكل الشركات

 

- من المهم ألا يقلد رواد الأعمال أي هيكل تنظيمي تتبناه شركات أخرى، ويطبقونه في شركاتهم بدون دراسة، فالهيكل التنظيمي الذي يناسب إحدى الشركات ليس بالضرورة أن يناسب شركة أخرى.

 

- يجب أن يتوافق الهيكل التنظيمي الذي تختاره الشركة مع ثقافتها وقيمها وعملياتها اليومية، وأهدافها.

 

 

 

 

المصادر: فوربس

أخبار ذات صلة

0 تعليق