أخبار دولية

أرقام وإحصائيات صادمة .. كيف أثر فيروس كورونا على اقتصاد العالم عام 2020؟

تواجه الحكومات حول العالم ضغوطاً متزايدة لتخفيف إجراءات العزل التي تنتهجها “لحماية صحة مواطنيها”، بعد أن اتضح الأثر الكارثي لتفشي فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي، حيث أعلن صندوق النقد الدولي بأن الوباء يدفع بالاقتصاد العالمي في اتجاه ركود عميق، مع تراجع الناتج العالمي بنسبة 3%، بينما يمكنه أن يحقق انتعاشاً بنسبة 5.8% في العام 2021 في حال تم احتواء الفيروس، الأمر الذي دفع الدول إلى الاختيار ما بين أن تشهد على انهيار اقتصادها أو التوجه إلى العمل لانعاش اقتصادها.

حوار بين الصحة والاقتصاد في ظل جائحة كورونا

وخلصت دراسة اقتصادية جديدة، إلى أن جائحة فيروس كورونا وما رافقها من إجراءات إغلاق قاسية، كلفت الاقتصاد العالمي نحو 3.8 تريليون دولار، وهو رقم مرشح للارتفاع.

وأشار الباحثون إلى أن 147 مليون شخص فقدوا وظائفهم حول العالم، مما تسبب في انخفاض مدفوعات الرواتب بواقع 2.1 تريليون دولار.

وانخفض مستوى الاستهلاك العالمي بنسبة 4.2 في المئة، أي ما يعادل 3.8 تريليون دولار، وهو ما يوازي الناتج الإجمالي المحلي لدولة مثل ألمانيا.

خبير اقتصادي: فيروس كورونا أوقف عجلة الإقتصاد العالمي

وكما هو متوقع، كان قطاع السياحة والسفر الأكثر تضررا بين القطاعات الاقتصادية، بسبب إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق العديد من البلدان لحدودها، خاصة في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة.

ونتيجة لأوامر الإغلاق وإقفال الحدود، فقد العالم الترابط والاتصال الذي كان يتمتع به قبل الجائحة التي بدأت أواخر 2019 في مدينة ووهان الصينية.

وتسبب الأمر في إحداث اضطرابات كبيرة في قطاعات اقتصادية إلى جانب السياحة، مثل التجارة والطاقة والمالية.

وقال الباحثون إن الخسائر العالمية مرشحة إلى الارتفاع مع استمرار إجراءات الإغلاق، محذرين من رفع هذه الإجراءات، قد يؤدي إلى آثار اقتصادية أكثر قسوة ولفترة أطول.

ولفتوا إلى أن أكثر فئات العاملين تأثرا، هم العمال المهاجرين والعمالة من غير المهرة، الذين يصعب عليهم التكيف في بيئة العمل الافتراضية التي أوجدها كورونا، وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

50 ألف عامل فلسطيني يعودون إلى إسرائيل رغم تفشي كورونا

وبالرغم من الجوانب المظلمة لأزمة كورونا، فإن جانبا مشرقا ظهر، هو أكبر انخفاض في انبعاثات الغازات الدفيئة في تاريخ البشرية، بحسب الدراسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى